يوميات مسافر

رحلة – لا بد منها – إلى القاهرة

الاثنين، الموافق 10/10/2011

التاسعة صباحاً، بتوقيت غزة المحاصرة.

أمام صالة أبو يوسف النجار، تتوقف العربة، أنزل باتجاه الصالة مثقلاً بحقيبتي الكبيرة، أتنقل فيها من مكان إلى آخر علني أجد أحداً يساعدني باجتياز المحنة/ الصالة، تلك الصالة التي قضيت فيها ساعات طوال بانتظار النداء على اسمي لركوب الباص المتجه لمعبر رفح (وهو إجراء جديد اتخذته الحكومة في غزة، لتسهيل مهام السفر، بسبب تحجيم عدد المسافرين من طرف الجانب المصري) حيث وصلت المعاناة أن يصبح الفلسطيني عالقاً في أرضه وسمائه، متملقاً كي يصل الباص بسلام، ولكننا للأسف نصل الباص بلا سلام ولا ما يحزنون.

قبل أن أدلف إلى الباص، يقوم بعض الشباب بالتطوع لوضع الحقيبة داخل الباص وكتابة اسمي عليها دون أن ندفع أي مبلغ من المال كما يجري في الجانب المصري، فاستغرب كثيراً، لمجرد فكرة التطوع للتخفيف عن المسافرين.

أجلس بهدوء بعد ذلك، بقربي ترقد امرأة عجوز، متعبة، مرهقة، أسمع تنهداتها، همساتها، تتحدث إلى ابنها أو حفيدها بأن الصالة المصرية هي أرحم بكثير من صالة أبو يوسف النجار (وهو يعني أيضاً بأن الصالة المصرية بها جانب كبير من المعاناة، وهو ما سأكتشفه لاحقاً). في تلك اللحظات تتطوع زوجتي بمهاتفتي – ولا أخفيكم سراً بأنني كنت منشغل عنها بكتابة تلك السطور- فلدي رغبة عارمة بأن أدون لكم رحلتي كي تكونوا معنا في هذا الضباب، علكم تنشدون لنا نشيد الحياة. ولعلي يجب أن أذكر بأن رحلتي من غزة إلى صالة أبو يوسف النجار في خانيونس كانت رائعة رغم أنه كان ينقصها صوت فيروز الحميمي. فقد ظل معي أخي عمر وصديقه أحمد حتى وجدت اسمي مدوناً على رأس كشف المسافرين.

يغني هاتفي المحمول مرة أخرى، تهاتفني زوجتي مجدداً، صوت ابني الصغير أسامة يصرخ كالعادة، يأتي الكمسري مع أنغام الصراخ، ليحصل على ثمن التذاكر، و…

أتوقف عن الكتابة بسبب شوارعنا المدمرة، المريضة، لكن ما هي إلاّ لحظات حتى تعود ريما لعادتها القديمة، وأعود للكتابة مجدداً، فالشوارع المغبرة، والمرأة التي بجواري وسجالاتها العائلية، والرجل الذي كان منفعلاً بسبب فقدان أغراضه وحقائبه، وزوجته المنقبة ذات الصمت المريع، يدفعونني للكتابة رغم أنفي، لكن ومع المطبات الموجودة في شوارع خانيونس ورفح يلح عليّ سؤال دائم: هل أستمر بالكتابة أم أقوم بالتقاط بعض الصور لأماكن تستثيرني؟ أعتقد أن الكتابة أفيون لا بد منه.

جارتي العجوز تنظر نحوي بنوع من الاستغراب، حيث القلم لا ينطفئ، وعيناي متشبثتان بالدفتر، أحاول التقرب منها ومن ابنها، أصنع حديثاً بأي شكل، فتشغلني المرأة بالحديث عن كل شيء، ورغم ذلك أشعر بالمتعة في المتابعة.

على بوابة المعبر، ننتظر لدقائق معدودة ثم ندخل، أشتري شريحة فودافون المصرية وكرت شحن للرصيد، ننزل في مكان محاط بالأسوار بانتظار المناداة على الباص رقم 6 الذي جئنا به، يتمدد أحد الرجال لوهلة على طاولة موجودة بالمكان، نظراً لمرضه الشديد. لحظات أكتشف فيها أن الشخص المريض هو أحد أقرباء صديقي المهندس/ علي عكيلة (مدير مكتب وزير المواصلات في غزة)، بعد أن رأيت عمه المهندس ماجد عكيلة، حيث جلسنا قليلاً نتحدث عن هموم الشارع الغزي وواقع الحياة المتغير كل لحظة، فيخبرني المهندس ماجد بأن غزة لم تعد كما كانت، فغزة من سيء إلى أسوأ. وما إلى ذلك من حديث لا داعي لذكره الآن.

بجواري يجلس جارنا القديم (محمود مطر)، حيث سيتوجه للعلاج في القاهرة، نتحدث، محمود يكره الخروج من غزة، يدخن، أطلب منه بتصويري داخل المكان فيفعل. أقوم بتصويره أيضاً.

صدفة، وأنا أقوم بتحضير النقود داخل محفظتي، أكتشف بأن من باعني شريحة الفودافون ورصيد المحمول قد أعطاني 10 شواقل مزورة،  ففكرت كيف يمكن لي أن أتصرف وأنا لا أمتلك الكثير من الشواقل، حتى وجدت الحل ماثلاً أمامي، فقد كان هناك ماكينات للمشروبات الساخنة والمثلجة، فقررت استغفال الماكينة كما تم استغفالي لوضع حد لهزيمة منيت بها. وبالفعل ذهبت ومحمود، اشترينا زجاجتين من الكوكاكولا بقيمة 3 شواقل للزجاجة الواحدة، ويا للأسف إنهم يستغلوننا أيضاً، فهي لم تكن سوى مشروب من النوع الرديء (أبو الشيكل يعني)، ضحكنا، الاستغفال مطلوب في تلك الأماكن السياحية.

ينادي أحدهم على الباص رقم 5 الذي سبقنا بقليل، فأدرك بأن الأمور تسير بشكل جيد، دقائق تتجاوز ربع الساعة ينادي السائق علينا لصعود الباص، فنذهب ومن هناك إلى قاعة السفر في المعبر الغزي.

نلج القاعة، أجلس، أقوم بتصوير المكان، فيأتيني أحدهم ليطلب مني عدم التصوير، أحاول إقناعة، إلا أنه يقوم بتحويلي إلى شخص آخر وآخر، فأقرر أن ألتزم الأمر وأطفئ الكاميرا. ينادي موظف المعبر عليّ فأذهب، يقوم بختم الجواز، ومن ثم إلى آخر وصولاً إلى الحافلة التي تقلنا إلى معبر رفح المصري.

تسير بنا الحافلة قليلاً، وعند مدخل البوابة المصرية، ينتفض قلبي بقوة خشية من حدوث أي مشكلة عرضية يتم فيها إيقاف الحافلات والطلب بعودتنا إلى غزة مرة أخرى، ويطول الدعاء مع طول المدة التي تستمر لأكثر من ربع ساعة، بينما يلفح صهد الشمس الوجوه المتكدسة داخل الحافلة، والذباب يواصل دورته فينا.

الأحاديث تتكاثر في حافلتنا، يحاول كل شخص التحدث مع رفيقه في الجوار للقضاء على الملل الذي يدب في أجسادنا، يبلغني صديقي محمود بأن الأمور في مصر متوترة، وأن عدد القتلى في ارتفاع، فأدعو الله في سري بأن يحفظ مصر وأهلها وأن يجنبهم الفتنة والاقتتال الداخلي.

أثناء الدعاء يلج ضابط مصري ذو نظارة شمسية الحافلة، يتفقد جوازات السفر، ثم يأمر السائق بالدخول، وخلال ذلك وطوال المكوث في الصالة المصرية، أحاول إخفاء الدفتر خشية من سحبه مني، أو تمزيقه، كما أُقلع عن التصوير نهائياً.

وفي الصالة المصرية، نجد بأن الحافلات التي سبقتنا ما زالت موجودة، لم يتم إجراء معاملات أصحابها إلا لعدد قليل منهم فقط، ربما بسبب الروتين في تنفيذ المعاملات أو الإجراءات الأمنية المشددة هناك، وهناك لم يكن أمامي سوى الانتظار ثم الانتظار ثم الانتظار.

ولعلي في الصالة منيت بحالة من التشتت، بسبب مراقبة ومتابعة الأماكن التي يتم المناداة فيها على الأسماء. ففي الجنوب المناداة على الأسماء التي ستعبر مصر، بينما غرباً يتم المناداة على الأسماء للاستجواب أو التحقيق، لذلك أطلب من رفيقي محمود بالوقوف أمام الغرف الغربية لسماع أي من اسمينا بينما أقوم بالوقوف تجاه الجنوبية بانتظار المناداة على أي من اسمينا أيضاً.

أتوتر، أتألم بسبب تورم القدمين، ولقلة وجود المقاعد رغم اتساع مساحة القاعة لأكثر من 500 شخص، المهم يتم النداء على اسمي للمخابرات أو المخابرات العسكرية، أذهب، وهناك يسألني أحدهم: إلى أين أنت ذاهب وهل معك تذاكر الطيارة، وكم ستمكث في مصر وانتهى.

الحقيقة، انتابتني لحظتها رغبة غريبة بالعودة إلى الكتابة، فقررت بأن أفتح حقيبة الكتف، لأشتم من خلالها رائحة الزعتر الذي اشتريته لعمتي في القاهرة، فأستعيد طفولتي، حين كانت تلفحنا رائحة ساندوتش المدرسة مع بداية كل حصة حين نقوم بإخراج الكتب والدفاتر. تراودني الطفولة، وشقاوة المدرسة، تراودني أمي وهي تعطيني (الساندويشة) قسراً كي لا أجوع في المدرسة.

أكثر من ثلاث ساعات بانتظار جواز السفر، يسمحون لنا بعدها بدخول مصر، فأخرج أنا ومحمود وعائلته الصغيرة، وأطلب من أحد الضباط السماح لي بالتصوير في المكان، إلا أنه يرفض ويقول: (لو موبايل ممكن، نعتبرك بتكلم وخذلك كم صورة، لكن كاميرا مأدرش)، في الخارج يسمح لي الضابط بالتصوير. وحين أشاهد مشاجرة بين البدو وأحد المسافرين أقوم بتصويرها، فيأتيني جندي مصري شاب (صُغنن أوي) يسألني:

–       أنت بتصور إيه؟

أجيبه بأنني كاتب ومدوِّن وأقوم بتصوير المكان لرغبتي بتدوين ذلك حول مصر والرحلة منها وإليها، إلى أن يقتنع ببما أقول، فيرد بأدب:

–       أهلا وسهلاً بِيك في مصر.

خلال ذلك يقوم محمود وزوج أخته بالتحدث مع السائقين، إلى أن يأتينا حسن من بدو رفح المصرية، ذلك المماطل، الذي يفرض نفسه على السائقين بحجة أن دوره قد جاء، فيحدث بيننا وبينه سجال، إلى أن أقوم بوضع حل وسط يتمثل في أن ندفع له 75 جنيهاً عن كل واحد فينا.

نركب العربة، وتنطلق بنا بعيداً عن الضجيج والحر والإرهاق، ولكن -للأسف- تتوقف العربة كل لحظة لأن حسن يتفقد سيارة صاحبه التي تعطلت، ثم يتوقف مرة أخرى لتعبئة السيارة في أحد محطات البترول. ثم بعد أن نسير قليلاً تتعطل عربة السيد/ حسن ونقف لأكثر من نصف ساعة بجوار إحدى شركات الموانئ البحرية، نتخفف من الأحذية التي يطن ألمها في رؤوسنا. نصلي المغرب والعشاء، يؤمنا رجل صعيدي دمث الأخلاق، ثم نمضي، نتشاجر داخل العربة مع حسن الذي يماطل في السعر ويتراجع، يقول أنه يريد 85 جنيهاً، يوقفنا مرة أخرى لتناول الطعام في أحد المطاعم، ولتنظيف السيارة. و… و.. إلى أن نصل القاهرة بسلام.

صبيحة الثلاثاء 11/10/2011

القاهرة، المهندسين، ميت عقبة.

غفوت بعد وصولي منزل عمتي بالقاهرة، وجلوسي معهم لفترة وجيزة،  كانت التعب قد استبد بجسدي، حتى باتت كل سكنة فيه كينونة ألم. ولم أعد أشعر بشيء، ونظراً لأنني لم أستطع أن أدون ما جرى معنا بعد ذلك، فإنني أعود لكم أصدقائي للحديث عن قاهرة المعز، وسائق العربة حسن الذي أتعبنا لدرجة كبيرة، بسبب مَكرِه وكذبه وطمعه، فلولا وجودنا لقام حسن باستغلال اثنتين من النساء الغزيات، اللواتي كن معنا بالعربة.

طوال طريقنا بالأمس مع حسن، كانت هناك أماكن ومعالم كثيرة رائعة بحاجة إلى تصوير، لكنني كنت متعباً حد الموت بسبب رحلتنا التي استمرت تسع ساعات بسيارة السي حسن، وحين وصلنا نادي الترسانة، وقفت بانتظار ابن عمتي، وقد كانت حالتي يرثى لها، إلى أن شَرَّف حبيبي إياد وذهبنا إلى بيتهم، نتسامر، نتناول العشاء اللذيذ الذي كان في انتظاري. نشاهد مسلسل الشيخ الشعراوي لحسن زهرة، أقصد حسن يوسف، ثم أنام.

ورغم أنني مكثت ثلاثة أيام في القاهرة، إلا أنني أعتقد –وهي وجهة نظر ليس إلا- بأن القاهرة لم تكن كما زرتها قبل 10 أعوام حين مكثت فيها أسبوعاً قبل أن أتوجه إلى ألمانيا، فهي تكتظ اليوم بالسكان، حتى السيارات أضحت أكثر من البشر، وهي بحق بحاجة إلى سواعد أبنائها، كي تحيا من جديد، وتعود إلى نضارتها وحيويتها.

أختم، بأنني شعرت بأن مصر تعيش الهاجس الأمني، فكثيراً ما كنت أفكر بتصوير إحدى الأماكن، إلا أنني أقلع عن ذلك خشية من أن يتم مصادرة الكاميرا، أو حتى اعتقالي، لأن مصر لم تعد كما كانت.

لقد كانت رحلتي إلى القاهرة -لا بد منها- كي أصل غرناطة بسلام، وهو ما سأحدثكم عنه لاحقاً، فبعد عودتي من اسبانيا، ودخولي الأراضي المصرية عانيت كغيري من الغزيين خصوصاً والفلسطينيين عموماً مهزلة الاحتجاز لساعات طوال في غرفة الترحيل التي تبدو كسجن مظلم قاس وقارس، ولست أدري من السبب في ذلك: الرئيس أم حماس أم مصر أم إسرائيل أم أمريكا أم الشيطان؟؟!

يسري الغول

يسري عبد الرؤوف الغول، كاتب وأديب فلسطيني. صدر له العديد من المجوعات القصصية والروايات. كتب العديد من المقالات والدراسات حول الواقع الثقافي والسياسي الفلسطيني ونشر في العديد من الصحف والمجلات الدولية والعربية والمحلية، حيث حظيت أعماله بانتشار واسع لجرأته في نقد السياسة العامة للواقع الفلسطيني.
يسري الغول، ناشط في مجال الصحافة والعمل الشبابي والحقوقي؛ الأمر الذي عزز علاقاته مع مؤسسات المجتمع المدني، وإنشاء شبكة علاقات واسعة محلياً ودولياً.
يسري حاصل على درجة الماجستير من قسم دراسات الشرق الأوسط - جامعة الأزهر بغزة، وعلى العديد من الدورات الدولية والمحلية في مجال الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، الأمر الذي ساهم في تعزيز روح الحكاية لديه في طرح قضايا ذات أبعاد إنسانية. كما قام بإلقاء العديد من المحاضرات والتحدث عبر اللقاءات في مؤسسات صنع القرار الدولي كالكونغرس والناتو والخارجية الأمريكية والفرنسية ومجلس الوزراء الألماني وغيرهم. حيث أصبح عضواً -فيما بعد- لتحالف الحضارات في برنامج الأمم المتحدة، الخاص بتحالف الحضارات. ويسري مؤسس محور غزة في تجمع المشكلين الدوليين المنبثق عن منتدى التعاون الاقتصادي بسويسرا.

ربما قد يعجبك...

23 Comments

  1. shaza says:

    جميل جدا ما سردت

    يعجبني جدا اسلوبك

    و يذكرني ببعض الدرويشيات

    ننتظر المزيد مما في جعبتك من الحكايا

  2. يسري الغول says:

    وما الرائع غلا انت يا صديقي
    فلديك من الثقافة والأدب ما يكفي كي نكون معاً في قوارب الأدب والفكر والثقافة يكلل كل ذلك المحبة والأخوة التي بيننا

  3. هاني السالمي says:

    مرحبا يا يسري
    اعجبتني كثيرا
    مثل هذه الكتابات تشعرني بالغيرة منك في سرد ذاكرة المكان
    اسمع قف عن الكتابة علشان تخللي شوية كلمات ألعب بهما
    انت رائع

  4. هبة الأغا says:

    ع فكرة .. في أول سفر لي، قمت بكتابة الكثير من المواقف والتدوينات في 2005، لكن أول ما وصلت الامارات .. انشغلت بالجامعة، ونسيتها .. ولكن مع الوقت بدأت تأخذ شكلاً مكرراً ..

    ألم أقل لك .. إنها التفاصيل المشتركة .. هنا وهناك ..

    سبحان الله .. السفر من غزة قريب إلى حد ما ..

  5. هبة الأغا says:

    يسري الرائع :

    للسفر نكهة خاصة برائحة الأماني والحياة ..
    السفر عبر طريق مصر، يحمل بالنسبة لي كل الذكريات ..
    المشهد يتكرر كما هو .. الشكل .. المضمون .. الأشخاص .. الصور !

    أعجب من ذلك الشرطي الذي أذن لك بالتصوير بالموبايل .. كأنك تتكلم .. ومنع عنك التصوير بالكاميرا .. وأعجب من ذلك الشرطي الطيب .. الذي رضي بما أردت .. ورحب بك .. إنهم غلابة وطيبون .. وسذج أيضاً .. ولكنني أحبهم مهما فعلوا فينا .. لا أدري .. المصريين لهم نكهة خاصة ..

    صورك في القاهرة تثير الحنين أيضاً .. القاهرة جميلة .. محبوبة .. راقية .. وسيدة ناضجة !
    القاهرة فيها من الحياة ما يغنيك عن كل العالم .. وبها من سحر الليل، ما يفيض عليك ! ..

    ايييييه .. إنه جبل الذكريات الذي لا ينتهي يا سيدي ..
    جبل الحنين الذي يثقل كواهلنا .. ويكبر كل يوم !

    نتمنى أن نرى تدوينك القادم في رحلة إلى القدس ! أو إلى مكة ! ، وإن كانت الثانية أسهل 🙂
    وما ذلك على الله بعزيز ..

    هبة

  6. asma alagha says:

    هكذا أنت دما يا أبو أنس تتحفنا بما هو الأجمل والأصدق ما يجول بداخلك وجميل بوحك بتفاصيل رحتلك فلك كل جزيل الشكر والإمتنان على كل الجهود التي تقوم بها من أجل الرقي والتقدم بأهم ما نطمح إليه

  7. ندا says:

    كل الاحترام ..أ. يسرى
    كتيرجميل السرد الا وصفتو …وان شاء الله معاناة وحتزول باذن الله تعالى

  8. ابومدحت says:

    هذا هو حالونا نحن اهل غزة سلمت يداك ابوانس لتوضيح القليل القليل من معاناة هذا الشعب وربنا يفرجها على الجميع ..

  9. يسري الغول says:

    ممكن
    كل عام وانت بخير يا عامر وربنا يوفقك والى الامام

    1. عامر القديري says:

      وأنت بألف خير أبو أنس

      أتمنى أن تجمعنا الأيام أكثر وأنا تصيغ لنا طموحا ندرك منتهاه

      فصحبتك رائعة

  10. عامر القديري says:

    خلص ولا يهمك يا أبو أنس
    لما بنطلع تاني مرة انت بس بتوصف وأنا بكتب وبصيغ
    اكيد راح يصير سيناريو لفيلم فلسطين اسمه اللاجئ
    دمت بخير

  11. يسري الغول says:

    شكراً آلاء
    اتمنى ان تكوني بخير دوماً

  12. الاء الهباش says:

    رحلة جميلة شاقة صحبتنا معك الى ما نجهله .. ..

    ننتظر باقي القصة بشغف …. دمت بود

  13. يسري الغول says:

    شكرا يا عامر
    المرة القادمة سنسافر معاً بإذن الله كي تخفف عني عناء الكتابة
    كن بخير وانتظر اضافتك لمدونتي

  14. عامر القديري says:

    الأجمل من الرحلة هو نقلها بهذه الصورة القريبة من الشعور وكأن من يقرأها يشعر بنفسه أنه يصاحبك في هذه الرحلة
    جميل أن تأخذنا معك في رحلتك دون أن تكلفنا تأشيرة السفر

    دمت ياصديقي

  15. مي حسن says:

    رحلة جميلة … قرأتها بشغف
    بانتظار بقية الرحلة التي أتوقع أن تكون أجمل

  16. كفاح المصري says:

    لديك ما يكفي من الإجابات التي لم أعد أتعب نفسي بالتفكير في إجاباتها بعد الآن
    كثيرٌ من الأشياء كتــلك، أعجبتني خطاوي رحلتك 🙂
    بإنتظار عبــقٌ غرناطي 🙂

  17. يسري الغول says:

    بالـتأكيد رشا
    والمهم أنك أنت وصلت سالمة ومن الله على ابنتك داليا بالحياة
    كوني بخير

  18. رحلة ممتعة، جربتها كثيرا من قبل، وقد كانت ابنتي داليا على حجري في سيارة مقفلة لا تتسع سوى سبعة ركاب، ولكنها محشورة باحدى عشر راكبا، والنوافذ مغلقة، وابنتي تصرخ ، حتى شعرت أنها ستفارق الحياة في شهر اغسطس، ومحبوسة في سيارة تتوهج نارا لأكثر من سبع ساعات مع احدى عشر شخصا، تخيل المنظر، ولا تقل أن الشيطان هو المسؤول، فالشيطان أقلع عن الوسوسة في عقولنا، بعدما تيقن أن البشر أكثر شرا منه..اقبل مروري ايها المبدع، رحلتك تلك كانت تجربة أكيد أنك تعلمت منها كثيرا

  19. يسري الغول says:

    لا لماذا لا تسافر يا صديقي
    يجب ان نسافر وان نمارس الحياة بكل فرح وسرور

  20. هيثم الجرو(ابو سكندر) says:

    مهما أبديت من الاعجاب الشديد لن اعطيك حقك يا ابو انس حقيقة لا مجاملة انت اتحفتنا بروائعك وسردك لمعاناة شعبنا على المعابر ( حتى اني حدثت نفسي ان لا اسافر في المستقبل )

    ستبقى استادنا ونحن تلاميذك
    تحياتي ………

  21. يسري الغول says:

    شكراً ماهر
    ويسعدني حضورك الدائم

  22. ماهر عمر says:

    عوالم الغول … حيث التميز … هي لذّة و متعة لا متناهية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *