يوميات مسافر

ما بين القاهرة ونيويورك، حكاية غزيّ مجنون

راحة تملأ صدري، كأني وصلت، رغم أني لم أخرج من الشقة بعد…

صليت الفجر، ارتديت ملابسي، ثم ودّعت صديقي د. ثابت العمور بحرارة، وقبل أن أخرج من الشقة لأتنفس مع الصباح أريج القاهرة ودعت المكان بدمعة ثم خرجت. ركبت التكتك وصولاً إلى رأس الشارع عند مترو فيصل، وهناك ركبت سيارة أجرة للوصول إلى مطار القاهرة (Terminal 3)، حيث كان موعد وصولي مناسباً لصعوبة إجراءات التفتيش بخلاف رحلاتي السابقة. فما أن وصلت حتى استقبلتني تلك المضيفة ذات البشرة السوداء بلطف وسألتني قبل أن أصل كاونتر الحصول على التذاكر وتسليم الحقائب عن أي سوائل أو طعام موجود لدي في الحقائب الخاصة بي، وغيرها من الأسئلة التي لا اذكرها الآن، بعد ذلك توجهت لختم جوازي والانتظار أمام صالة (G2)، ثم صعدنا الطائرة، الحلم، ولم أكن أصدق أنني حقاً نجحت في اجتياز تلك العوائق الخرافية. وفي الطائرة ترحب بنا المضيفات، أجلس بجوار رجل أمريكي مسلم، جاء إلى القاهرة كي يتعلم العربية هو وزوجته وأبناؤه، نتحدث قليلاً ثم أنشغل بمشاهدة بعض الأفلام، ثم التحليق بخيالاتي حين النظر من شباك الطائرة والموسيقى تأخذني حيث تريد.

ما أثار انزعاجي هذه الرحلة وجود امرأة ثقيلة الظل تجلس في المقعد الأمامي لي، تتحدث كأنها تريد المشاجرة مع المضيفات أو أي من الذين يتحدثون معها، لدرجة أن كرهت نفسي من صوتها ولغتها الغبية. وما زاد حنقي أنها كانت تقوم بإمالة المقعد إلى الخلف حتى أشعر بأنه سيجتازني دون استئذاني. تحملت ذلك لعدم رغبتي بالمشاجرة مع تلك المتعفرتة، ولعدم الإساءة للفتاة الجميلة التي بجوارها صامته، والتي ظننت أنها أختها أو صديقتها. المضحك أنني اكتشفت في اليوم التالي لوصولي نيويورك بأن الفتاة التي كانت بجوارها هي زميلتي خلود من سوريا، والتي كانت (مخنوقة) من جارتها ثقيلة الظل مثلي تماماً.

في الطائرة، وقبل أن نصل أرض المطار قامت المضيفة بإعطائنا أوراق كي نقوم بتعبئتهم وتسليمهم عند النزول لمطار  JFKبنيويورك. وقد طلبت مساعدة الشيخ الأمريكي الذي بجواري في بعض الأمور لكنه لم يكن يعرف الإجابة أو حتى كتابة كلمة مانهتن، فأدركت بأن انجليزيتي أفضل منه. وبعد أكثر من 11 ساعة ونصف ونحن معلقون بين السماء والأرض، نزلنا بهدوء ثم توجهنا إلى صالة الوصول، هناك قمت بتسليم جوازي، وفحص بصمة الأصابع والعيون مجدداً. وحمدت ربي أن الأمر كان سريعاً، لأن تعبئتي للورقة كان دقيقاً بخلاف كثيرين كانوا قبلي بالطابور. وعند البوابة كان شرطي آخر يطلب الجواز، نظر إلي  بتفحص ثم سألني عن سبب مجيئي وانتهى كل شيء، لأجد نفسي على أرض الولايات المتحدة الأمريكية، الحلم الذي طالما تمنيت ولوجه.  

في الخارج وقفت في طابور آخر للحصول على سيارة تقلني حيث أريد، وحين جاء دوري سألني الأمريكي الشاب عن وجهتي، فأجبته: “مانهتن”. صعدت، فأخبرني السائق بأن الأجرة هي 50 دولار ولكنه يريد البقشيش لتصبح 60 فأعطيته 55 $ وأبلغته بما معناه (بوس إيدك واسكت). ما اكتشفته هناك بأن البقشيش يؤخذ عنوة بخلاف أوروبا أو أي مكان آخر، فالبقشيش يُكتب حتى ضمن قائمة الحساب عند دخولك أي مطعم مع الضريبة طبعاً.

أثناء الطريق كان حديث الرجل دافئاً، فهو باكستاني مسلم، ويعرف أبو عمار، ولعل ما أزعجني أنني فررت من السياسة وأحاديثها الجوفاء، لأكتشف بأنها لا تنتهي كأنها إكسير الحياة. وحين وصلنا مانهتن، وتحديداً فندق الأمم المتحدة بلازا ميلينيوم. وجدتني في أحد أفلام هوليود، رجل اسود يمسك كلبه الجميل بزي رسمي، يلقي بابتسامته للعابرين قبل ولوج المكان.

في الفندق تحدثت مع الريسبشن (الاستقبال)، فكان بجعبتهم حقيبة ورقية تحتوي على رسالة ترحيب وبرنامج الزيارات المتوقع في الولايات المتحدة وأشياء أخرى، شكرتهم، ثم حملت أشيائي وصعدت إلى غرفتي الوثيرة في الطابق 33 لأكتشف جمال وروعة مانهتن، النهر الذي يلف المدينة، المطر الذي يرسل ترانيمه للشعراء، الأنوار التي تغطي المكان لوحة تجريدية فاتنة. ولحسن حظي كان مقر الأمم المتحدة الدائم أمامي، بجماله الخرافي، وألواحه الزجاجية السامقة.


ولجت الغرفة، حصلت على حمام ساخن، أغمضت عينيّ لاستيقظ مع الفجر. لم أدع الفرصة تفوتني، فقمت وحصلت على عدد من الصور لي داخل الغرفة، وفي الخارج تبدو المدينة غارقة في اللذة، الحياة.

في الصباح نزلت كعادتي مبكراً، حيث لم يكن أحد سوى صديقي لاحقاً معاذ الدبلوماسي الأردني، يدخن سيجارته في الخارج، أو (يدوزن) كما يقولها بلغته المحببة إلى قلبي. ومعاذ أبو دلو، يعمل في السفارة الكندية بعمان، كمدير لقسم السؤون السياسة هناك.

جلست في لوبي الفندق أتمعن المارة من خلال الزجاج وهم يتدثرون ملابسهم للوصول إلى أماكن عملهم. وحين دخل معاذ مجدداً ابتسمت، وسلمت عليه، تعارفنا ثم عاد مجدداً لطبع قبلة في فم سيجارته الملعونة، فخرجت معه كي أتأمل مقر الأمم المتحدة الذي لا يبعد سوى عدة أمتار عن الفندق. بعد ذلك بدأ أعضاء الوفد بالنزول، أكثر الأصدقاء حباً لقلبي عبد الله من الجزائر، روية من إيران، سيف من عمان، محمد من اليمن، أشرف من تونس، بشارة من اليمن، نائلة من لبنان، خلود من سورية، وياسمينا من المغرب.

أربعة أيام قضيناها في نيويورك، مانهتن، حيث الحياة التي لا تنقضي بانقضاء اليوم، كأنها في دائرة لا تنتهي، تدور، تدور والزمن ليس له أي وزن أو حساب. نستيقظ وقد أخذ التعب منا مبلغاً بسبب سهرنا اليومي في التايم سكوير (time square) تحت المطر والأضواء الباهرة. لنتجهز لمحاضرات جديدة ولقاءات مميزة مع عدد من صناع القرار والساسة والاقتصاديين والفاعلين في المجتمع الأمريكي.

ففي اليوم الثاني لنا في نيويورك، توجهنا إلى أحد مقار الأمم المتحدة هناك والمقابل للمقر المركزي، تناولنا طعام الإفطار، وكنا أثناء ذلك نتحدث ونضحك كأننا التقينا منذ عشرات السنين حتى أن زميلتنا الإيرانية أبلغتنا بأنها تشعر بأنها تعرفنا منذ سنوات.

كريمة منسقة البرنامج، رحبت بنا هناك مجدداً بوجود السيد جون كريستوف أحد أهم مسئولي البرنامج. تلا ذلك عدد من المحاضرات والمناقشات مع العديد من دبلوماسيي الأمم المتحدة.

.. وبعد أن تناولنا طعام الغداء في أحد المطاعم القريبة من المكان، توجهنا إلى فضائية بلومبرج الاقتصادية (Bloomberg)، وهي فضائية اقتصادية عظيمة، اكتشفنا هناك بأن العمل له رونقه الممتع، فالمكان مجهز بكافة سبل الراحة، حتى البصرية، حيث تنتشر أحواض السمك، بالإضافة إلى الطعام الموجود بكل رقعة من المبنى، فبإمكان الموظف تناول الطعام في أي وقت، المهم إنجاز العمل. كانت تقودنا فتاة شقراء داخل المبنى لتعطينا انطباعاً سريعاً عن تلك المؤسسة الدولة. التي تحتوي جميع مكاتبها على جدران زجاجية لضمان شفافية العمل.

هناك، حصلنا على كرنيه يسمح لنا بدخول المكان ذو شكل جميل وبه كلمة سر واسم مستخدم للانترنت. وحين انتهينا من جولتنا تلك تم إعادة الكرنيه حتى أنزعج كثيرون منا لرغبتنا بالاحتفاظ به.

.. ومع أريج المطر في مانهتن توجهنا إلى منزل السفير التركي بالأمم المتحدة لتناول طعام العشاء، حيث تمت دعوة عدد  كبير من المسؤلين على شرفنا، وسعدنا كثيراً لحضور المسئولة الألمانية عن البرنامج والسيد جون كريستوف وغيره ممن أشرفوا على البرنامج الخاص بنا. كان السفير التركي مؤدباً هادئاً، يضج وجهه بالحياء، حتى حديثه كان لبقاً، ودمثاً كخلقه.


اليوم التالي، استيقظنا كالعادة عند السابعة، وانتظرنا كريمة في اللوبي حتى تأتي وبعد أن جاءت، توجهنا إلى ذات المقر للحصول على جرعة جديدة من المعلومات، وأجمل شيء في ذلك اليوم أننا ذهبنا إلى (البرونكس)، لأنها تمثل الوجه الحقيقي للسكان المهاجرين، حيث الأفارقة والعرب وأمريكيون لاتينيون. كان البرفسور إسماعيل، والذي يعتبر أحد أعلام تلك المنطقة، قد دعانا لتناول طعام الغداء وهو الأفضل في رحلتنا إلى الولايات المتحدة، وجبد غداء دسمة للغاية، هناك غنينا وسعدنا براحة ملؤها الحب والاحترام لأناس همهم أن يبنوا مجتمعاتهم، ويصنعوا جيلاً فريداً حريص على بناء الدولة والإنسان. ولقد طنت الكلمة في أذني ذات لقاء: ليس مهماً من أنت، المهم ماذا ستقدم؟ كيف ستخدم هذا المجتمع؟

.. بعد تناول طعام الغداء وقد صار وزني عربي بالتمام، خرجنا في رحلة حول المدينة وذهبنا إلى أماكن تعليم الأطفال هناك، وتدريبهم على تحقيق هواياتهم، كان المطر قد بدأ بالنزول، فصار التقاط الصور سريعاً. ثم ودّع بعضنا الآخر، وعدنا بالمترو إلى مانهتن، ولعلي هنا بحاجة للقول بأن مترو القاهرة أجمل بكثير من متروهات نيويورك (من الناحية الشكلية على الأقل).

وفي مساء ذلك اليوم، ونحن ما زلنا متخمين بالطعام خرجنا مع المطر للذهاب إلى أحد أفخم مطاعم مدينة مانهتن، للقاء السيد رون بردر، مؤسس مؤسسة التعليم من أجل التوظيف، وأحد أغنى رجال العالم. تناولنا طعام العشاء معه، والحقيقة لم يكن يتسع في معدتي مكان للطعام، فاكتفيت بتناول الحلوى فقط. تحدثت مع ذلك الرجل الذي أخبرني بأنه قام بدعم الجامعة الإسلامية وعدد من الجامعات الفلسطينية. كما قام بزيارة الضفة الغربية أكثر من مرة فدعوته لزيارة غزة.

اليوم الأخير لنا في نيويورك، كان أيضاً مثقلاً بالمحاضرات لدرجة أننا كنا نغفو دون أن ندري، فيصير الواحد منا يلمز صديقه ويضحك، فتمتعض المنسقة الأمريكية وتطلب إيقاظنا، وكنت في كثير من الحيان لا أعرف كيف استيقظ. فالنعاس يدب في أوصالي بلا رحمة. وهو ما يؤكد لنا بأن الرحلة كانت شاقة رغم متعتها.

في اليوم الأخير لنا هناك، حضرنا عدداً من المحاضرات وجلسنا مع عدد من قادة الأديان. ثم مع السيد عباس باقري، الاقتصادي البارز وعالم التخطيط المالي. ثم اختتمنا جلستنا في ذات المبنى بجلسة أخرى مع الفرنسية الرائعة بيندكيت دي مونتالر، حيث تحدثت عن الحالة السورية وغيرها من القضايا السياسية، ودور وموقف مجلس الأمن منها، وحين كنت أسألها تضحك وتجيب ثم تطلب مني ألا اكتب ذلك في مدونتي، فأعدها بذلك.

بعد الانتهاء من المحاضرات توجهنا وحدنا عبر المترو إلى جامعة كولومبيا للقاء أحد أعضاء وفد تحالف الحضارات من أمريكا. وهناك فقدنا خلود لشدة الازدحام بالمترو، فعادت إلى الفندق واكتفت بالنوم.

ما بقي لي أن أذكره هنا، هو أن تلك الأيام كانت مليئة بالحياة رغم وعورتها، فهناك تكتشف الحياة، المغامرة، الجنون.  ففي أحد المرات خرجت لتناول طعام العشاء مع أصدقائي الذين دفعوا بنا إلى أحد المطاعم الفخمة والغريبة، وحين ولجنا المكان وجلسنا على طاولة منعزلة عن الآخرين، اكتشفت من خلال قائمة الطعام أن ليس بينها ما يناسبني، كما أن أسعارها مرتفعة جداً، فقررت الخروج والعودة إلى التايم سكوير، حيث تناولت العشاء في الماكدونلدز. كنت أضحك بأن أصدقائي (لبسوا) خازوق مرتب، إلا أنني حين التقيت بهم في اليوم التالي، أبلغوني بأنهم تناثروا خلفي كالبخار وتركوا المكان.

تلك الليلة لم أهتدي إلى الطريق لأنني سرت في الاتجاه الخاطئ وقد كان الليل يوشك على الانتصاف. ولكن بعد السير باتجاه الخريطة اهتديت إلى الفندق، الجميل أنني وجدت العمال الأمريكيون يقومون برصف الشوارع ليلاً، فسعدت لأننا لا نجد ذلك في بلادنا التي تعوزها الأمكنة والدروب.

في تلك الرحلة، أذكر بأني كنت أذهب كل يوم مع زملائي إلى مقر مجلس الأمن والجمعية العمومية، نمارس نفس الطقوس الأمنية، بخلع الحزام الجلدي، ووضعه مع الكاميرا والحقيبة وأشياء أخرى تحت جهاز الفحص، ثم ندخل لنكتشف المكان من جديد، فيلاحقنا النوم والنعاس مع كل ورشة عمل أو محاضرة.

هناك كنا نستمع إلى صناع القرار، نلج الباب بهدوء ثم نغادر كما دخلنا. نلتقط لبعضنا الصور ونتحدث كأننا بالفعل ضمن طاقم موظفي مجلس الأمن. وذات مرة استوقفني أحد الدبلوماسيين الأتراك بعد زيارة لمكتب المسئول القطري في مقر الأمم المتحدة وسألني، هل أنا الفلسطيني؟ فأجبته بأنني من غزة ومن أحد مخيماتها. فقال وكان وجهه يوحي بحزن:

–       إنني أعشق غزة، وحين أتحدث عنها أنسى أنني دبلوماسي أصلاً، فغزة تعني لي كل شيء.

لقد تأثرت كثيراً بما اخبرني به ذلك التركي، وتوقفت عنده كثيراً وتساءلت: لماذا يذبح أربابنا غزة؟ يقطّعون لحمها ويبيعونها بثمن بخس؟ غزة التي أصبحت مزاداً تباع فيه البطولات، ويموت فيها الأبطال؟ غزة التي نعشق فنقرر أن نهجرها كي تبقى كبيرة في عيوننا. غزة التي هي غزة. لا وصف لها إلا الجنون. والجنون ليس إلا أن تموت في حب غزة. 

يسري الغول

يسري عبد الرؤوف الغول، كاتب وأديب فلسطيني. صدر له العديد من المجوعات القصصية والروايات. كتب العديد من المقالات والدراسات حول الواقع الثقافي والسياسي الفلسطيني ونشر في العديد من الصحف والمجلات الدولية والعربية والمحلية، حيث حظيت أعماله بانتشار واسع لجرأته في نقد السياسة العامة للواقع الفلسطيني.
يسري الغول، ناشط في مجال الصحافة والعمل الشبابي والحقوقي؛ الأمر الذي عزز علاقاته مع مؤسسات المجتمع المدني، وإنشاء شبكة علاقات واسعة محلياً ودولياً.
يسري حاصل على درجة الماجستير من قسم دراسات الشرق الأوسط - جامعة الأزهر بغزة، وعلى العديد من الدورات الدولية والمحلية في مجال الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، الأمر الذي ساهم في تعزيز روح الحكاية لديه في طرح قضايا ذات أبعاد إنسانية. كما قام بإلقاء العديد من المحاضرات والتحدث عبر اللقاءات في مؤسسات صنع القرار الدولي كالكونغرس والناتو والخارجية الأمريكية والفرنسية ومجلس الوزراء الألماني وغيرهم. حيث أصبح عضواً -فيما بعد- لتحالف الحضارات في برنامج الأمم المتحدة، الخاص بتحالف الحضارات. ويسري مؤسس محور غزة في تجمع المشكلين الدوليين المنبثق عن منتدى التعاون الاقتصادي بسويسرا.

ربما قد يعجبك...

30 Comments

  1. آلاء عبدربه says:

    أخي ابو أنس
    كيف حالك وإلى أين سارت أخبارك
    أتمنى أن تكون بخير

    وكعادك تجبرنا كلماتك وأسلوبك الرائع على متابعة القراءة
    أيها المبدع
    دمت ودام قلمك

  2. منى says:

    أشعر وكأنني كنت هناك بالفعل, شكراً لك على هذا المقال.

  3. ماهر عمر says:

    كثير جمال هنا ، رقيقة و راقية ، عشنا اللحظة

    عوالم الغول متعة لامتناهية

    رائع أيها الصديق العذب الرقيق

    محبتي و تقديري

    1. شكراً عزيزي ماهر

  4. رائع والف الف رائع مهما ساقول وامدح واعبر لن ثم لن اعطيك حقك يا ابو انس انت تحفة نادرة من جمالها يجب ان توضع في بتريينة لان الهواء قد يفقدهاااا ولو جزء يسير من بريقهاااااااا
    رائع
    كم اناااااااااا متشوق لزيارة الولايات المتحدة جعلتي احب البلد الذي طالما كرهته
    انت معجزة يا ابو انس
    تحياتي

    1. شكرا لك حبيبي ههيثم
      هذا بعض ما عندكم

  5. احمد عميره says:

    والله يا ابو انس انا الى الشرف انى عرفت انسان رائع زيك ما شاء الله عليك وعلى مقالاتك وقصصك للامانه اشى رائع جدا انتا انسان مبدع الله يعطيك الصحه ووتوفق فى حياتك العمليه والعلميه

    1. الروعة هي عالمك الجميل الذي تأسر الآخرين به، أنا من أفخر بمعرفتك وصحبتك. وأرجو من الله أن تظل باسم الوجه كثير العطاء. حفظك الله ورعاك

  6. Safa Abu Rahma says:

    This is the journey literature that deserve to be read . I felt as if I was somewhere there behind the scene

    1. thnx Safaa, I liked your comment. very proud of your words.
      Wish you like all what I wrote

  7. علاء الحلو says:

    دمت جميلاً يا صديقي, دام جنونك الجميل, الجميل جداً

    1. وأنت جميل جداً أيضاً عزيزي علاء.

  8. حسام ابو النصر says:

    ذكريات جميلة .. قد نعيشها مرة واحدة …لكن نتحدث عنها للابد ….اجمل ما في الموضوع …التقاء الحضاري مع كافة الاقطار ….واثبات وجود فلسطين في المحافل الدولية …اضافة الى اكتساب علاقات انسانية جديدة ….مواقف مثيرة ومتلاحقة اخي يسري ….اخذتنا الى هناك …..ولكن كنت اتمنى ان توصف لي مشهد الحياة على الطابق 33 … مرعب …رائع …خلاق …تسبح مع السحاب …فضاء واسع …افاق اخرى لم نراها من قبل ….اما السواق فعلا يبوس ايده ويسكت …..
    تحياتي اخي يسري …

    1. الباحث والكاتب حسام أبو النصر.
      شكراً لتعليقك أخي الكريمة وقد كنت جزءً من رحلتي تلك
      كن بخير

  9. عزيزي أبو أنس :
    كثيراً ما تنطق بأفكارنا وأمالنا، وكثيراً أكثر، ما تبهجنا بكتاباتك الوصفية الأدبية الجميلة، وبرحلاتك الشيقة، وإمتاعك اللامحدود .. نعرف عالماً جديداً قريباً من خلالك .. سنبقى بجانب الحرف دائماً ..

    شكراً لك …

    1. المتألقة هبة
      يسعدني أكثر أن يقرأ لي أمثالك، فأنت صاحبة الحرف أيضاً وصديقة الطفولة وعوالم الأدب.
      ذخراً للقطان بك، ذخراً بك للأدب
      كوبي بخير

  10. شيماء says:

    إنها كتاباتك .. هذا أكثر ما يميزها لابعد الحدود …تعجبنى فيها ابسط التفاصيل و تفاصيل التفاصيل مشوقة و ليست مجرد صفا من الكلمات رائع جدا ..
    تستحق ان نقرأ لك
    تحياتى و اتمنى لك كل التوفيق

    1. الغالية شيماء
      شكرا لك ولتعليقك الجميل الذي يزيدني حماساً لأكتب وأكتب

  11. باسل says:

    اتعلم أبو انس شوقتني جدا للخروج والتعرف الى العالم الاخر سلمت يداك على هذه الرحلة المميزة التي وضعتها بين طيات الاوراق واتمنى لك التوفيق .

    1. الغالي باسل، عقبال عندك ما تسافر يا حبيبي، وربنا يسعدك يويوفقك

  12. احمد حرب says:

    صديقي يسرى الغول المجنون فعلا, امس قراءة ما كتبت أصابت بلوثه ان اقراء كل ما كتبته لان ذلك يجعلني أن اعيش حياة أخرى… ايها المجنون المجنون والله.

    1. عزيزي أحمد
      ما دمت مجنوناً فكلنا مجانين، ههههههههه، غزة التي تصدر الجنون، تذكرني في أول رحلة إلى القاهرة وتعليق السائق عنا بأن أهل غزة عصبيين جدا ومجانين.
      كن بخير أخي

  13. احمد دلول says:

    بكل صدق، تغيرت مشاعري وأنا أقرأ صفحات معدودة عن رحلة طويلة وموضوعاتها جميلة. وكم تمنيت أن اكون “مكانك” أو على الأقل معك.

    ولا أبالغ لو قلت أن نظرتي اليك قد تغيرت، لأنني استشعر فيك روح العطاء والإبداع. ولا استبعد أن يمكر عليك بعض المنحرفين في شخصياتهم. أسأل الله أن يكفيك شرهم، ويجنبك مكرهم، ويحفظك من سمومهم.

    حقيقة انها رحلة جميلة، وأخ وحبيب يرفع رأس كل فلسطيني حر .

    أبشرك، لك مستقبل مزدهو ومنير، وأشكرك لأنك رفعت رأسنا عاليا.

    تحياتي اخي وحبيب يسري

    1. أخي أحمد
      شكرا لك، ولا تقلق عليّ فإن الماكرين عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. المهم أن نعمل وألا نلتفت إلى الوراء.
      كن بخير يا صديقي

  14. الاء الهباش says:

    غزة التي هي غزة. لا وصف لها إلا الجنون. والجنون ليس إلا أن تموت في حب غزة.

    جميلة جدا ..
    سعدت بقرائتها واستمتعت .. 🙂

    1. آلاء… شكراً لك
      كوني بخير

  15. I really enjoyed reading your journey account. You have the talent to depict it ina captivating way. I gree with you that Gaza will ever be the most beautiful place, emotionall and personally speaking.

    1. Dear Dr. Alaa,
      very proud of what you said, I appreciate this and wish you would like the whole articles I wrote and will.
      Regards ….

  16. لا شئ سوى الحقيقة تقال فعلا اشى بيرفع الرأس وخاصة انك فلسطينى لأن الفلسطينى أخذ عنه صورة القتل والحزن …………………….والخ

    1. شكرا فادي
      أسعد الله أوقاتك بالخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *